25 Mar
25Mar

يبدو ان انشقاق الاطار التنسيقي وتبعثر قواه، قد يبدو أكثر وضوحا في مدينة البرتقال ديالى، وعلى الرغم من محاولات الترضية المستمرة والاجتماعات الثنائية واحتضان العاصمة بغداد لحوارات اختيار المحافظ، الا ان الطبخة لم تنظج بعد، على الرغم من وفرة الخشب سريع الاشتعال في موقد الساسة.
مصدر مقرب من مفاوضات تشكيل الحكومة المحلية في محافظة ديالى، أكد ان استمرار الخلافات بين رئيس منظمة بدر هادي العامري ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، في تسمية محافظ ديالى، تمهد بشكل واضح الى انشقاق كبير داخل الاطار التنسيقي.
وقال المصدر في حديث له ان “كتلة بدر في محافظة ديالى مصرة على موقفها، وماتزال متمسكة بمنصب المحافظ، والذي تراه استحقاقها”، مبينا ان “رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وعلى الرغم من عدم حصوله على مقاعد كثيرة في المجلس، الا انه يرفض ان يذهب منصب المحافظ لغير كتلته”.
واضاف المصدر، ان “الخلافات بين المالكي والعامري على المنصب، قد يمهد لانشقاق الاطار التنسيقي، وكذلك قد يصل هذا الانقسام الى الشارع”.
وبين ان “اي حديث عن تفاهمات بين الطرفين لا يعبر عن الوضع الحقيقي، والخلافات هي المهيمنة على المشهد”، مبينا انه “رغم الحديث عن ضرورة التنازلات المتبادلة الا ان التعنت والاصرار يعيد النقاشات الى المربع الاول والغلبة للاختلافات”.
واشار المصدر، انه “بحسب المعطيات ان حسم منصب محافظ ديالى قدي يطول كثيرا”، موضحا انه “تم عرض منصب رئيس مجلس المحافظة على المالكي الا انه رفض ويصر على منصب المحافظ، على الرغم من كونه بعيد عن استحقاق هذا المنصب”.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2024 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة