إيران ترسل عراقجي للتفاوض.. وتلوح برد عسكري على تهديدات أميركا
إيران ترسل عراقجي للتفاوض.. وتلوح برد عسكري على تهديدات أميركا
25 Feb
25Feb
فيما توجه وزير الخارجية الإيراني إلى جنيف عشية جولة المفاوضات مع واشنطن، الأربعاء، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران مستعدة للوسائل الدبلوماسية لتسوية الأزمة في علاقاتها مع الولايات المتحدة، كما أنها على استعداد للرد على التهديدات العسكرية من قبل الإدارة الأميركية.
وقال قاليباف في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي: "نقول للأميركيين بوضوح وحزم: جميع الخيارات مطروحة. سواء الدبلوماسية الرصينة أو الدفاعية التي ستجعلكم تندمون على أفعالكم".
وفي يناير (كانون الثاني)، حذّر البيت الأبيض من أنه يدرس بجدية استخدام القوة ضد إيران. وأعربت واشنطن حينها عن أملها في أن تجلس طهران إلى طاولة المفاوضات وتتوصل إلى اتفاق "عادل ومنصف"، يشمل التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وأكدت السلطات الإيرانية مراراً أنها لا تنوي تطوير قنبلة نووية.
وفي 26 فبراير (شباط)، تُعقد الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف. ويترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما يترأس الوفد الأميركي المبعوث الرئاسي الخاص ستيفن ويتكوف.
وغادر عراقجي طهران، الأربعاء متجها إلى جنيف، عشية جولة جديدة من المباحثات مع الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.
وستكون جولة الخميس، الثالثة ضمن الوساطة التي تقودها عُمان، بعد أولى في مسقط في السادس من فبراير (شباط)، وثانية في المدينة السويسرية في 17 منه. ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مع توالي تهديداتها بشن هجوم عسكري على إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق من صباح الأربعاء، إنه يفضل حل المواجهة مع إيران عبر الوسائل الدبلوماسية، لكنه حذر من أنه لن يسمح أبداً لطهران بتطوير سلاح نووي. كما اتهم الرئيس ترامب إيران بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة.