وكالة انباء النافذة

الحدث كما حدث

ترمب يهدد بتدمير البنى التحتية للطاقة في إيران إذا لم يُفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة
  •  22-03-2026 09:02 PM

الجيش الإيراني هدد باستهداف البنى التحتية للطاقة وتحلية المياه في المنطقة

اقرأ المزيد  
إعلام إيراني: طهران تتعرض لهجمات هي الأعنف منذ بدء الحرب
  •  22-03-2026 08:58 PM

الجيش الأميركي: نواصل ضرب أهداف عسكرية محددة بدقة في إيران

اقرأ المزيد  
واشنطن تطلب 6 التزامات من إيران لبدء محادثات السلام
  •  22-03-2026 08:56 PM

أكسيوس عن مسؤول أميركي: مصر وقطر أبلغتا واشنطن أن إيران مهتمة بالتفاوض لكن بشروط صعبة

اقرأ المزيد  
أداة اختراق جامحة وصامتة تضع 270 مليون آيفون في مرمى الخطر
  •  22-03-2026 11:05 PM

تحمل اسم "DarkSword" وتخترق الهواتف بمجرد زيارة موقع إلكتروني مصاب

اقرأ المزيد  
روبوت لا يموت.. WANDER-bot يتغلب على تحديات استكشاف الكواكب
  •  22-03-2026 11:00 PM

الروبوت لا يحتاج إلى بطارية للحركة مما يتيح له العمل لفترات أطول

اقرأ المزيد  
هل يقتل الشحن السريع بطارية الهاتف في صمت؟
  •  22-03-2026 10:58 PM

تضر بعض عادات الاستخدام بطارية الهاتف بشكل أكبر بكثير من الشحن السريع

اقرأ المزيد  
من نحن image
في ظل التراكم المؤسف في وسائل الاعلام، وعدم اعتماد المصداقية مبدأ أساس للعمل وميول اغلب الوسائل الإعلامية الى " أحزاب وجهات وافراد"، مما أثر بشكل كبير على نقل الاحداث والوقائع، ومحاولة تحريفها بما يخدم مصالح القائمون على تلك الوسائل، وجدنا من الضروري اختراق هذا العتمة السائدة وإطلاق وكالتنا الغراء (النافذة) لتكون صوت الوطن والمؤسسات والمواطن، في نقل الحقائق دون تسويف او تلاعب، لأننا بكل بساطة لا نمت بصلة لأي "جهة او حزب او جماعة".

ان سياستنا في وكالة أنباء (النافذة)، تحتم علينا ان نكون "مُستقلين" في زمن تراخت فيه المهنية والأمانة الإعلامية، ويجب التمسك بالمهنية العالية، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع بقدر الإمكان، والانحياز الى القارئ فقط واملاءاته، فنحن في منطقة ملتهبة، تخرج من حرب لتقع في أخرى، وبالتالي مواكبة الحدث ونقل الوقائع بكل مهنية ومصداقية رغما عن الضغوطات المحيطة، يعتبر من اساسيات عمل الصحافة.

نحن نؤمن بأن لكل قضية وجهين، لذلك ستكون وكالة أنباء (النافذة) لكل الاتجاهات دون تمييز، وسنحترم الرأي الآخر حتى لو اختلف مع رأينا، طالما جاء في أطار الالتزام بأدب الحوار والاختلاف، بعيدا عن السب والتجريح والقذف، وهو أسلوب يتعارض مع قيمنا واعرافنا واخلاقنا، قبل ان يتعارض مع الأعراف القانونية.
*
*
*
*
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة