09 Aug
09Aug

أعلنت الحكومة الأرجنتينية أمس (الثلاثاء) أنها تبلغت من الحكومة البرازيلية بأن برازيليا طلبت مغادرة السفير الأرجنتيني البلاد، وبأنها ستخفض تمثيلها الدبلوماسي في بوينس آيرس إلى مستوى القائم بالأعمال. ويأتي ذلك على خلفية الإهانات المتكررة التي وجهها الرئيس الأرجنتيني الليبرالي المتطرف خافيير ميلي لنظيره لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والتي أدت الأسبوع الماضي إلى استدعاء السفير البرازيلي إلى برازيليا للتشاور.

وهذه هي المرة الأولى في التاريخ الحديث التي تتخذ فيها إحدى الدولتين الجارتين مثل هذه الخطوة تجاه الأخرى.

وكانت الحكومة الأرجنتينية قد أعلنت أمس (الثلاثاء) أنها تبلغت من الحكومة البرازيلية بأن برازيليا طلبت مغادرة السفير الأرجنتيني البلاد، وبأنها ستخفض تمثيلها الدبلوماسي في بوينس آيرس إلى مستوى القائم بالأعمال.

ويأتي ذلك على خلفية الإهانات المتكررة التي وجهها الرئيس الأرجنتيني الليبرالي المتطرف خافيير ميلي لنظيره لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والتي أدت الأسبوع الماضي إلى استدعاء السفير البرازيلي إلى برازيليا للتشاور.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البرازيلية لوكالة «أسوشييتد برس»، إن ميلي وصف لولا بـ«اللص» 3 مرات منذ يوم الأحد. كما استخدم تعبيراً مماثلاً في 25 يوليو (تموز) خلال مؤتمر حزب السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق، الذي سيكون منافساً للولا في انتخابات أكتوبر (تشرين الأول).

كما وصف ميلي قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس بأنه «قمامة» خلال المؤتمر. وكان دي مورايس قد رفض طلباً من الرئيس الأرجنتيني لزيارة الرئيس السابق جايير بولسونارو، الخاضع للإقامة الجبرية خلال تنفيذ حكم بالسجن لمدة 27 عاماً لإدانته بمحاولة انقلاب.

ولم يعلِّق الرئيس البرازيلي على تصريحات ميلي، بينما تشهد العلاقة بين الزعيمين توتراً منذ تولي الرئيس الأرجنتيني منصبه في ديسمبر (كانون الأول) 2023.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة