18 Feb
18Feb

كشف مسؤولون إسرائيليون، اليوم الأربعاء، أن تل أبيب تستعد لاحتمال اندلاع حرب مع إيران خلال أيام، وذلك في ظل تصاعد غير مسبوق في التوتر بين واشنطن وطهران وسط تعزيزات عسكرية أميركية في المنطقة.

وأفاد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون لموقع "أكسيوس"، أن الاستعدادات الجارية تفترض احتمال فشل المسار الدبلوماسي، ما قد يفتح الباب أمام عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، يُرجّح أن تكون مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب المصادر، فإن أي تحرك عسكري أميركي لن يكون ضربة محدودة، بل حملة قد تمتد لأسابيع وتقترب في طبيعتها من حرب شاملة، مع استهداف أوسع للبنية النووية والصاروخية الإيرانية، وربما أجهزة أمنية مرتبطة بالنظام.


القرار لم يحسم بعد

في المقابل، تشير بعض التقديرات داخل واشنطن إلى أن القرار لم يُحسم بعد، وأن الإدارة الأميركية قد تحتاج إلى مزيد من الوقت.

وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، إن الضربات المحتملة قد تكون على بعد أسابيع، فيما يرى آخرون أن الجدول الزمني قد يكون أقصر من ذلك، بحسب "أكسيوس".

تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسارا مزدوجا يجمع بين التفاوض والتصعيد العسكري. فقد التقى مستشارا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف، حيث تحدث الطرفان عن "تقدم" في المحادثات، رغم إقرار مسؤولين أميركيين باتساع الفجوات بين الجانبين.

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن الرئيس وضع "خطوطا حمراء" لا تزال طهران ترفض الاعتراف بها أو التعامل معها، مشيرا إلى أن ترامب، رغم رغبته في التوصل إلى اتفاق، قد يعتبر أن الدبلوماسية بلغت "نهايتها الطبيعية" إذا لم تُحرز اختراقا ملموسا.

وكانت جولة المحادثات أمس أتت بعد جولة أولى في السادس من فبراير، وصفت أيضاً من قبل الجانبين الأميركي والإيراني بالإيجابية، فيما يرتقب أن تعقد جولة ثالثة خلال أسابيع قليلة.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة