09 Nov
09Nov

لمح عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبين سلام، اليوم الخميس الى وجود رسائل سياسية من الاستهداف المتكرر ضد القواعد الأميركية في إقليم كردستان.
وقال سلام في تصريح إن "الفصائل المسلحة تريد إدخال إقليم كردستان في دوامة الصراع، رغم حالة الاستقرار التي يعيشها".
وأضاف أن "إقليم كردستان حاول مرارا الوقوف على خط واحد دون الدخول بالصراع، ولكن ما يجري هو رسائل سياسية هدفها ضرب حالة الاستقرار التي يعيشها كردستان".
وأشار إلى أن "بعض الجهات لا يروق لها أن يكون الإقليم بوابة للشركات الأجنبية والمنظمات الدولية، لذلك تحاول خلق نوع من الصراع الجديد، من خلال زيادة الاستهداف لمطار أربيل أو قاعدة حرير".
وصباح اليوم، أفاد مصدر أمني، باستهداف صاروخي لقاعدتي عين الأسد غربي محافظة الأنبار وحرير في أربيل.
وذكر المصدر ان "محيط قاعدتي عين الأسد وحرير تعرضا لاستهداف".
ويأتي الهجوم بعد سلسلة هجمات استهدفت قاعدة "عين الأسد" بالأنبار وقاعدة "حرير" في أربيل، وقاعدة "فيكتوريا" قرب مطار بغداد الدولي في العاصمة بغداد، خلال الأيام القليلة الماضية.
ووسعت "فصائل المقاومة في العراق" هجماتها على القواعد التي تضم قوات امريكية سواء في العراق وسوريا، وبحسب البنتاغون، فأن اعداد الهجمات حتى 6 تشرين الثاني الجاري بلغ اكثر من 33 هجوما.
وقامت "فصائل المقاومة في العراق" باستهداف قاعدة عين الاسد بطائرات مسيرة بعد ساعات قليلة من مغادرة وزير الخارجية الامريكي انتوني بلينكن لبغداد في 5 تشرين الثاني الجاري، بالرغم من "رسائل التحذير" التي اطلقها بلينكن خلال زيارته بغداد ولقائه برئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2024 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة