عقدت الرئاسات، اليوم الخميس، اجتماعاً في قصر بغداد لبحث التطورات في المنطقة وتداعياتها الخطيرة، فيما رفضت الاعتداءات التي تطال مدن العراق ومحافظاته وإقليم كردستان العراق.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته وكالة انباء النافذة، أن "الرئاسات عقدت اجتماعاً في قصر بغداد، بحضور رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس النواب، هيبت حمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان"، مبينا ان "الاجتماع شهد استعراضاً معمقاً لآخر المستجدات الأمنية والسياسية على الساحتين الإقليمية والدولية، وانعكاساتها المباشرة على الأوضاع الداخلية في العراق".
وأكد أن "المجتمعين ناقشوا الآليات التي تعتمدها الحكومة لمنع انجرار البلاد إلى أتون الصراعات الخارجية، والتأكيد على دعم إجراءات الحكومة في فرض الأمن والاستقرار وحماية سيادة البلاد، والالتزام بحماية أمن البعثات الدبلوماسية"، مشيراً الى أنه "تم التشديد على ضرورة الحفاظ على دور العراق المحوري والمتوازن في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة".
وجددت الرئاسات "موقف العراق الثابت برفض استخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على دول الجوار أو تهديد أمنها، كما ترفض الاعتداءات التي تطال مدن العراق ومحافظاته، وإقليم كردستان العراق، وتعدها انتهاكاً للسيادة الوطنية".
وأكد الاجتماع "ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية في المنطقة، واحترام سيادة واستقلالية الدول"، داعياً المجتمع الدولي إلى "التحرك العاجل للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، كما شدد الاجتماع على أن الركون إلى المسار التفاوضي والحلول الدبلوماسية هو السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة تداعيات الصراع الخطيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي".
وعلى الصعيد الداخلي، تدارس المجتمعون "أهمية الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية، وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة الظروف الراهنة، فضلاً عن دعم جهود الحكومة في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين، والمضي في مسيرة الإصلاح والتنمية المستدامة".
وشدد الحاضرون على "ضرورة دعم الإجراءات الأمنية الرامية لبسط الأمن والنظام، ومحاسبة مروجي الشائعات عبر وسائل الإعلام، أو منصات التواصل الاجتماعي، لما تشكله من تهديد مباشر للسلم الأهلي والأمن الداخلي ووفقاً للإجراءات القانونية والقضائية".