بينها دمج الحشد وسحب السلاح.. سلسلة مطالب أميركية من العراق
بينها دمج الحشد وسحب السلاح.. سلسلة مطالب أميركية من العراق
19 Feb
19Feb
بعد إعلان وزارة الخارجية العراقية تلقيها رسالة أميركية، كشفت مصادر "العربية/الحدث" بعض التفاصيل.
دمج الحشد بوزارة الدفاع
فقد أفادت المصادر بوصول رسالة أميركية لسفير العراق في واشنطن تطالب بدمج الحشد بوزارة الدفاع.
وأكدت الرسالة أيضا على عدم رغبة واشنطن بحكومة "تحت تأثير إيران"، في إشارة إلى ترشيح نوري المالكي.
وأضافت أن واشنطن تريد من العراق محاربة الفساد وغسيل الأموال وتهريب الدولار، مع إعادة تنظيم البنك المركزي والمصارف العراقية.
كذلك تشترط أميركا دمج عناصر الفصائل العراقية بوظائف مدنية، ونزع أسلحتها خلال فترة من 6-12 شهرا.
جاء هذا بعدما أفادت وزارة الخارجية العراقية الخميس، بأنها تلقت رسالة أميركية تضمنت إمكانية فرض عقوبات على بعض الأفراد والمؤسسات حال التمسك بتكليف المالكي.
وأضاف البيان أن الرسالة الشفهية التي تم استلامها من الجانب الأميركي في واشنطن، في حال تمسّك الكتلة الأكبر بمرشحها الحالي، تضمنت فقرتين رئيسيتين، الأولى اشتملت على تلميح واضح وصريح بإمكانية فرض عقوبات على بعض الأفراد والمؤسسات.
أما الفقرة الثانية فتضمنت مجموعة من المعايير المرتبطة بطبيعة التعاون والعمل المشترك مع الولايات المتحدة الأميركية، لاسيما فيما يتعلق بتشكيل أي حكومة قادمة وآليات عملها.
وكان المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نفى سحب ترشيح نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء في العراق، بعد انتشار أخبار عن ذلك.
وقال هشام الركابي مدير المكتب الإعلامي للمالكي في منشور على إكس، الثلاثاء الماضي، إن ما يجري "مجرد حملة إعلامية مغرضة تروج لادعاءات سحب ترشيح المالكي من قبل الإطار التنسيقي، وزج أسماء بديلة".
كما أكد أن "هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة"، مضيفاً أن "الإطار التنسيقي ملتزم بمواقفه السياسية".
وختم قائلاً إن "محاولات التشويش على الرأي العام لن تنجح"، وفق تعبيره.
تحذيرات سابقة
يذكر أن مصادر أميركية كانت حذرت سابقاً من إدخال ممثلين عن فصائل موالية لإيران ضمن الحكومة العراقية الجديدة المرتقب تشكيلها.
كما عارضت واشنطن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة، حيث لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف المساعدات الأميركية عن بغداد.
وسبق للمالكي (75 عاماً) أن تولى رئاسة الحكومة بين عامَي 2006 و2014 لولايتين شهدتا محطات مفصلية في تاريخ العراق الحديث، بينها انسحاب القوات الأميركية، واحتدام العنف الطائفي، وسيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من الأراضي العراقية.
فيما شهدت علاقاته بواشنطن فتوراً خلال ولايته الثانية مع تنامي علاقاته مع طهران، ما دفع ترامب إلى اعتباره "خياراً سيئاً"، وفق توصيفه.