01 Feb
01Feb

أكد مصدر مطلع من داخل الإطار التنسيقي الشيعي، ان الخلافات بين القوى السياسية داخل الإطار وصلت الى مراحل متقدمة، خاصة ما بعد انتهاء انتخابات مجالس المحافظات.

وابلغ المصدر وكالة انباء "النافذة" ان الخلاف على تقسيم المكاسب السياسية فيما يخص توزيع المجالس المحلية في بغداد والجنوب والفرات الأوسط، لم تسير حسب التوافقات السياسية، لافتا الى ان المطامع السياسية خيمت على المشهد الاطاري، وبات الخلاف والاختلاف سيد الموقف. 

وأضاف ان أكثر القوى السياسية المختلفة داخل (الإطار) هما تحالف نبني بزعامة هادي العامري وتحالف قوى الدولة الوطنية بزعامة عمار الحكيم بسبب تعنت الأول تحت ذريعة الاستحقاقات الانتخابية، لافتا الى ان"الخصام ما بين (قوى الدولة ونبني) وصل الى حد التقاطع وعدم الرضوخ الى الحوارات السياسية.

وختم بالقول" ان تحالف نبني هدد القوى الأخرى داخل الإطار بالانسحاب في حال لم يستجب الأطراف الى استحقاقاته الانتخابية (حسب وصفه). 

وكان تحالف نبني المؤلف من منظمة بدر بزعامة هادي العامري، وحركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، وحركة عطاء التي يتزعمها من الناحية الفعلية رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، وقوى أخرى صغيرة، تصدر النتائج في عدد من محافظات الجنوب والفرات الأوسط، فيما تصدر ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي النتائج في محافظات أخرى، في حين حل تحالف قوى الدولة الوطنية المتشكل من تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، وحركة إنجاز بزعامة الوزير السابق باقر جبر الزبيدي، بالمركز الثالث في بعض المحافظات، فيما حصل كل من ائتلاف الأساس العراقي بزعامة النائب الأول لرئيس البرلمان محسن المندلاوي، وتحالف أبشر يا عراق بزعامة رئيس المجلس الأعلى همام حمودي، وتجمع أجيال بزعامة النائب السابق محمد الصيهود السوداني، وتحالف قيم المدني، على مقاعد متفرقة في بعض المحافظات.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2024 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة