07 Jun
07Jun

أكد رئيس لجنة فك الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة الفريق أول الركن قيس المحمداوي أن مشروع حصر السلاح يشمل الفصائل المنضوية ضمن هيئة الحشد الشعبي فقط، نافياً وجود أي توجه لدمج فصائل من خارج الحشد.

وقال المحمداوي إن العراق يتجه إلى إنهاء ربط السلاح بأي عنوان سياسي أو ديني، موضحاً أن جميع التشكيلات داخل هيئة الحشد الشعبي سترتبط حصراً بقيادتها، وأن الهدف من إجراءات حصر السلاح هو إيجاد قوات عسكرية مرتبطة بالدولة بشكل مباشر.

وأضاف أن مبادرة زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر وضعت أسس الانطلاق بمشروع حصر السلاح، مشيراً إلى بدء الإجراءات العملية الخاصة بالحصر مع "سرايا السلام".

ولفت إلى أن بعض الألوية قد تُنقل من مواقعها الحالية وفق متطلبات تنفيذ الخطة، مبيناً أن عملية الحصر تتم بالتنسيق والاتفاق بين قيادة الجيش والجهات التي تمتلك السلاح، مع ضرورة أن تتولى قوات مدربة إدارة الملف الأمني على الأرض.

وأكد المحمداوي أن المرحلة الحالية تتطلب وجود قوات أمنية بعيدة عن الانتماءات السياسية، مشيراً إلى أن "سرايا السلام" و"عصائب أهل الحق" و"كتائب الإمام علي" أبدت تفاعلاً مع مشروع حصر السلاح.

وشدد على أن عملية تسليم السلاح تحتاج إلى وقت ولا يمكن إنجازها خلال يوم واحد، مؤكداً أهمية عدم تحويل هذا الملف إلى أداة للخلافات الداخلية.

وفي ملف آخر، أعلن المحمداوي إحباط عمليات كانت تستهدف دول الجوار، مؤكداً أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة مجاورة، كاشفاً في الوقت ذاته عن توجه لتوقيع مذكرات تفاهم مع الولايات المتحدة.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة