16 Mar
16Mar

لا يزال منتخب إيران لكرة القدم يخطط للمشاركة في كأس العالم المقبلة في أميركا الشمالية، وفق ما أعلن مسؤولون آسيويون الاثنين، وذلك رغم تحذير من احتمال تعرّضهم لـ«خطر». وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حذّر المنتخب الخميس قائلاً إن «حياتهم وسلامتهم» قد تكونان مهددتين إذا شاركوا في مونديال هذا الصيف، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وألقى النزاع الذي اندلع عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) بظلاله على مشاركة إيران في البطولة.

وقال ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «على حد علمنا، إيران ستشارك». وأضاف في مؤتمر صحافي بمقر الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور: «نحن نراقب ما إذا كانوا سيلعبون أم لا، لكن في الوقت الحالي هم مشاركون. لا توجد معلومات رسمية تفيد بعدم مشاركتهم». 

وأكد ويندسور أن الاتحاد الآسيوي يريد للمنتخب الإيراني، «أحد أبرز الفرق»، أن يكون حاضراً في الحدث العالمي. وتابع: «نأمل في أن يحلوا مشاكلهم... وأن يتمكنوا من المشاركة في كأس العالم». 

وكان ترمب قد كتب على منصته «تروث سوشيال» أن المنتخب الإيراني مُرحّب به، «لكنني لا أعتقد فعلاً أن مشاركتهم مناسبة، من أجل حياتهم وسلامتهم». وفي سياق متصل، سحبت قائدة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، الذي شارك في كأس آسيا في أستراليا، طلب لجوئها الأحد.

وكان سبعة من أفراد بعثة المنتخب الإيراني المشارك في كأس آسيا للسيدات قد طلبوا اللجوء في أستراليا بعد أن وُصفوا في بلادهم بأنهم «خونة» لامتناعهم عن أداء النشيد الوطني. وبعد تراجع القائدة عن طلبها، لم يبق سوى اثنتين من اللاعبات مرشحتين للبقاء في أستراليا. 

وقال لاعب سابق وقناة تلفزيونية فارسية تبث من خارج إيران إن اللاعبات تعرّضن لضغوط وتهديدات شملت عائلاتهن لإجبارهن على العودة. فيما اتهمت السلطات الإيرانية أستراليا بممارسة ضغوط على اللاعبات للبقاء. 

وتوجد اللاعبات اللواتي قررن العودة إلى إيران في فندق بكوالالمبور بانتظار متابعة رحلتهن. ولدى سؤاله عن مستقبل اللاعبات، قال ويندسور إن الاتحاد الآسيوي ينتظر إبلاغه «متى يردن المغادرة». وأضاف: «هو قرارهُن ونحن سندعم ذلك».


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة