25 Feb
25Feb

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، حذر مسؤولون أميركيون من أن تجميد التمويل المخصص للمدن المضيفة قد يؤدي إلى «عواقب كارثية» على الاستعدادات الأمنية للبطولة.

وبحسب شبكة «بي بي سي البريطانية»، تم تخصيص نحو 900 مليون دولار للمدن الأميركية الـ11 المضيفة، إلا أن جزءاً كبيراً من هذا المبلغ لم يصل بعد نتيجة الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية. وقال مسؤولون في لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب إن نقص التنسيق بين السلطات المحلية والفيدرالية وتأخر التمويل هما السببان الرئيسيان وراء تأخر التحضيرات الأمنية.

وأوضح المدير التنفيذي للجنة استضافة ميامي، راي مارتينيز، أن المدينة قد تضطر إلى إلغاء بعض الفعاليات إذا لم تصلها 70 مليون دولار بحلول نهاية مارس (آذار). وأضاف: «نحن على بعد نحو 107 أيام من انطلاق البطولة، وما يقارب 70 يوماً على بدء تجهيز الفعاليات الكبرى، وهذه القرارات لا يمكن تأجيلها. دون التمويل، قد يكون الوضع كارثياً بالنسبة للتخطيط والتنسيق الأمني».

ومن المقرر أن تقام البطولة على ثلاث دول: الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، على أن تكون أول مباراة أميركية يوم 13 يونيو (حزيران) في لوس أنجليس بين المنتخب الأميركي وباراغواي.

وتستضيف المدن الأميركية أتلانتا، بوسطن، دالاس، هيوستن، لوس أنجليس، كانساس سيتي، ميامي، نيويورك/نيوجيرسي، فيلادلفيا، سان فرانسيسكو وسياتل، فيما ستستضيف المكسيك وكندا عدداً من المباريات الأخرى.

وجاءت هذه المخاوف تزامناً مع حادثة مقتل زعيم العصابة المكسيكية «خاليسكو نيو جينيريشن»، إل مينشو، التي شهدت اشتباكات وإطلاق نار قرب أحد الملاعب التي ستستضيف مباريات البطولة، ما يسلط الضوء على الحاجة الماسة لتنسيق الإجراءات الأمنية بين جميع الدول المضيفة لضمان سلامة اللاعبين والجماهير.

مع هذه التطورات، يظل تسليم التمويل الأميركي في الوقت المناسب أحد أبرز العوامل التي تحدد مدى نجاح الاستعدادات الأمنية لكأس العالم، وسط توقعات جماهيرية وإعلامية عالية على الصعيدين المحلي والإقليمي.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة