16 May
16May

أدى قرار صاحب شركة في دالاس بولاية تكساس الأميركية بنقل روبوت بشري إلى منزله جوًا إلى وضع سياسة جديدة لشركة طيران ساوث ويست تقيد نقل الآلات الشبيهة بالبشر.

كان آرون مهدي زاده، صاحب شركة روبوت استوديو الروبوت في شمال دالاس، عائدًا من لاس فيغاس عندما اصطحب معه "ستوي"، وهو روبوت بشري يبلغ طوله 117 سم، يتم عادةً تأجيره في المناسبات.

وبدلًا من شحن ستوي كبضائع، اشترى له مهدي زاده مقعدًا خاصًا، باستخدام نوع من التذاكر التي تُشترى عادةً للأغراض الهشة مثل فساتين الزفاف أو المعدات، بحسب تقرير لشبكة "سي بي إس نيوز".

ولتلبية متطلبات شركة الطيران وهيئة أمن النقل، زُود ستوي ببطارية أصغر حجمًا تسمح بمروره عبر نقاط التفتيش الأمنية، ثم سار الروبوت عبر المطار وصعد على متن الرحلة المتجهة إلى مطار دالاس لاف فيلد.

وأبدى الركاب ومضيفو الطيران دهشتهم عندما توجه "ستوي" إلى مقعد بجوار النافذة، ما أثار أنظارهم وبدأوا في التقاط الصور وطرح العديد من الأسئلة.

بعد يومين من الرحلة، أصدرت خطوط طيران ساوث ويست تنبيهًا أمنيًا على مستوى الشركة، معلنةً عن قاعدة جديدة تنص على أنها لن تسمح بعد الآن بدخول الروبوتات الشبيهة بالبشر أو الحيوانات إلى مقصورة الركاب أو كأمتعة مشحونة، بغض النظر عن حجمها أو الغرض منها.

وقالت شركة الطيران إن هذا التوضيح يهدف إلى ضمان الالتزام بإرشادات السلامة الخاصة ببطاريات الليثيوم أيون.

لكن مهدي زاده أبدى اعتراضه على ذلك، قائلًا إن البطارية المستخدمة تُشبه بطارية الكمبيوتر المحمول.

وأضاف: "ليست مسألة بطارية، فالبطارية التي استخدمناها هي في الأساس بطارية حاسوب محمول".

قال مهدي زاده إنه يأمل أن تُعيد شركة ساوث ويست النظر في هذا التقييد وأن تسمح في نهاية المطاف للروبوتات الشبيهة بالبشر بالتحليق مجددًا طالما أنها تستوفي متطلبات السلامة.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة