22 Feb
22Feb

تُعتبر "سامسونغ" أكبر مصنّع للهواتف الذكية في العالم، فهي تتمتع بانتشار عالمي واسع عبر قنوات توزيع متنوعة، وتقدم هواتف جيدة تناسب جميع الميزانيات تقريبًا، وتضمن دعمًا برمجيًا طويل الأمد لمعظم أجهزتها.

على مر السنين، رسّخت "سامسونغ" مكانتها كعلامة تجارية موثوقة وجديرة بالثقة، بل وحتى فاخرة إلى حد ما، ما أقنع المستهلكين بشراء منتجاتها.

لكن على الجانب الآخر، فهواتف سامسونغ غالبًا ما تكون من بين الأغلى في السوق، وسلسلة هواتفها الرائدة تتخلف عن بعض المنافسين فيما يتعلق بميزات مثل الشحن السريع، كما أن إصدار التحديثات البرمجية الأخيرة غالبًا ما يستغرق وقتًا أطول، بحسب تقرير لموقع "أندرويد أوثورتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

لذا فإذا كنت لا تريد شراء هاتف سامسونغ، فهناك بعض خيارات العلامات التجارية البديلة لهواتف أندرويد.


غوغل بيكسل

تُعتبر هواتف بيكسل من شركة غوغل الخيار الأول البديل الذي يُنصح به بدلًا من هواتف سامسونغ. وهناك عدة أسباب رئيسية لذلك، منها ضمان دعم البرامج لمدة سبع سنوات، وميزات فريدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتحديثات برمجية سريعة.

ويحصل مستخدمو بيكسل على أحدث إصدار من نظام أندرويد فور إطلاقه، بينما غالبًا ما ينتظر مستخدمو سامسونغ شهورًا للحصول على التحديث نفسه.

كما أن نظام التشغيل يحتوي على برامج مثبتة مسبقًا أقل، وهي مشكلة تتفاقم في أجهزة سامسونغ. ويمكن لسلسلة بيكسل 10 الرائدة منافسة هواتف سامسونغ غالاكسي S25 في جميع الجوانب تقريبًا، وهناك أيضًا سلسلة بيكسل a، التي تُعتبر من أفضل الهواتف الاقتصادية.

وتشتهر هواتف بيكسل أيضًا توفير تجربة تصوير ممتازة.

وبالنسبة لسلبيات سلسلة بيكسل، فهي أن اختيار الهواتف محدود مقارنة بما تقدمه سامسونغ. وتتألف أحدث سلسلة بيكسل من عدد قليل من الأجهزة فقط. لذا، إذا كنت تريد خيارات أكثر، خاصة في فئة الميزانية، فإن بيكسل ليست العلامة التجارية المناسبة لك.


ون بلس

من أهم مزايا الانتقال إلى علامة "ون بلس" التجارية هو التوفير المالي، حيث أن هواتفها أرخص عمومًا من هواتف سامسونغ.

على سبيل المثال، بلغ سعر هاتف ون بلس 13 عند إطلاقه حوالي 900 دولار، بينما يبدأ سعر هاتف غالاكسي S25 ألترا من 1300 دولار. ورغم فرق السعر، ستحصل على شحن أسرع بكثير في هواتف ون بلس، إذ يمكن شحن الهاتف من 0 إلى 100% في حوالي 30 دقيقة، بينما يحتاج هاتف S25 ألترا إلى حوالي ساعة.

السعر والشحن هما فقط ميزتان من بين عدة ميزات. تأتي معظم أجهزة ون بلس مزودة بمفتاح تنبيه على الجانب، يتيح لك تحويل الهاتف إلى الوضع الصامت أو الاهتزاز بسرعة.

كما أن نظام التشغيل "OxygenOS" يقدم ميزات فريدة مثل القدرة على أداء مهمة معينة، مثل فتح تطبيق أو تشغيل الفلاش، بإيماءة بسيطة على الشاشة أثناء إيقاف تشغيلها.

أما بالنسبة للعيوب، فتحديثات البرامج هي أبرزها. تحصل هواتف ون بلس الرائدة على تحديثات نظام التشغيل لمدة أربع سنوات فقط، مقارنةً بسبع سنوات لهواتف سامسونغ الرائدة.

علاوة على ذلك، عادةً ما تكون الكاميرات أقل جودةً من كاميرات سامسونغ. كما أن مقر الشركة في الصين، وهو ما قد يثير قلق البعض لاعتبارات الخصوصية.


موتورولا

لم تعد "موتورولا" تحظى بشعبية كبيرة كما كانت، لكنها بديل ممتاز لسامسونغ، خاصة في فئات سعرية معينة.

تقدم هواتف سلسلة "G" من موتورولا قيمة جيدة مقابل سعرها، ويمكنك الاختيار بين أجهزة مثل "G Power 2025" الذي يتميّز بعمر بطاريته الطويل، و"G Stylus "2025" الذي يأتي مزوّدًا بقلم مدمج، وغيرها الكثير.

تمتلك موتورولا أيضًا بديلًا رائعًا وأرخص لهاتف "Z Flip 7" القابل للطي من "سامسونغ"، يُسمى "موتورولا رازر"، وهو هاتف قابل للطي بسعر معقول أُطلق بسعر أقل بمئات الدولارات مقارنةً بنظيره من "سامسونغ".

كما أن تجربة البرمجيات على جميع هواتف موتورولا ميزة كبيرة، فهي أكثر تنظيمًا وقريبة من تجربة أندرويد غير المعدل الموجود على هواتف بيكسل.

ومع ذلك، فإن وعد التحديثات البرمجية بعيد عن المثالية. فبعض الهواتف المختارة فقط تحصل على تحديثات لمدة تصل إلى خمس سنوات، بينما يتعين على بقية الأجهزة الاكتفاء بثلاث سنوات أو أقل. إذا كنت عادةً تغير هاتفك خلال هذه الفترة، فالأمر ليس مشكلة كبيرة، ولكنك ستظل على إصدار أندرويد قديم إذا خططت لاستخدام الهاتف لفترة أطول.

إضافة إلى هذا، فإن الحصول على تجربة كاميرا عالية المستوى قد يكون محدودًا مقارنةً بما تقدمه "سامسونغ"، خاصة في الأجهزة المتوسطة والميزانية.


سوني

تُعد سوني علامة تجارية مثيرة للاهتمام قد تجذب فئة معينة من المستخدمين، وما يميزها هو أن العديد من هواتفها لا تزال تتضمن منفذ سماعة رأس وفتحة لبطاقة "microSD"، وهما ميزتان تكادان تكونان معدومتين في الهواتف الرائدة من سامسونغ وغوغل وغيرها من العلامات التجارية الكبرى.

تحتوي هواتف سوني أيضًا، مثل هاتف "Xperia 1 VII" الفاخر، على ماسح بصمة جانبي وزر كاميرا مادي مخصص للتصوير. كما أن تجربة البرمجيات سلسة وسريعة، وجودة تصنيع وتصاميم سوني ممتازة، وجودة الفيديو على هواتفها الرائدة من بين الأفضل في الصناعة.

مع ذلك، هناك بعض المشكلات التي يجب الانتباه إليها والتي تحدّ من جاذبية سوني للجمهور العام.

ولا يُعد أداء البرمجيات مُبهرًا، حيث لم تحصل هواتف الشركة الرائدة إلا على أربعة تحديثات رئيسية لنظام أندرويد. إضافة إلى هذا، فنظام الكاميرا، وخاصةً للصور الثابتة، ليس سهل الاستخدام كالمنافسين، ويتطلب المزيد من التعديلات اليدوية للحصول على أفضل النتائج.

علاوة على ذلك، فتشكيلة الهواتف التي توفرها "سوني" محدودة للغاية، كما أن أسعارها مرتفعة نسبيًا.



تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة