أسماك تتفوق في محتواها من فيتامين D.. على رأسها السلمون
أسماك تتفوق في محتواها من فيتامين D.. على رأسها السلمون
12 Apr
12Apr
يُعد السردين من أشهر المصادر الغذائية لفيتامين D، لكن هناك أنواع أخرى من الأسماك توفر كميات أعلى منه، ما يمنح خيارات أوسع لمن يسعون لتعويض هذا العنصر المهم.
في هذا السياق، يشير تقرير في موقع Verywell Health إلى أن سمك السلمون المرقط (التروت) يأتي في المقدمة، حيث يوفر نحو 16.2 ميكروغرامً من فيتامين D في حصة 3 أونصات، أي ما يعادل 645 وحدة دولية، وهو رقم يقترب من الاحتياج اليومي الموصى به للبالغين.
كما يُعد السلمون خيارا غنيا، إذ يحتوي على نحو 14.2 ميكروغرام في الحصة نفسها، ما يجعله من أسهل الطرق لزيادة مدخول هذا الفيتامين، خاصة مع تنوع طرق تحضيره.
وتشمل القائمة أيضًا التونة، التي توفر نحو 5.8 ميكروغرام، والرنجة بنحو 4.55 ميكروغرام لكل حصة، وهي كميات تفوق أو توازي ما يقدمه السردين في بعض الحالات، الذي يحتوي على نحو 3.3 ميكروغرام فقط.
لماذا فيتامين D مهم؟
تشير التوصيات إلى أن البالغين يحتاجون ما بين 15 إلى 20 ميكروغرامًا يوميًا من فيتامين D، وهو عنصر أساسي لصحة العظام ووظائف المناعة. ومع ذلك، لا يحصل كثيرون على الكمية الكافية، خاصة من خلال الغذاء وحده.
وتبرز الأسماك الدهنية كمصدر طبيعي رئيسي، في حين تعتمد بعض الأنظمة الغذائية على الأطعمة المدعمة مثل الحليب والحبوب لتعويض النقص. كما توجد كميات أقل في البيض وبعض منتجات الألبان.
ورغم ذلك، فإن الحصول على فيتامين D من الغذاء يرتبط بعوامل عدة، منها نمط التغذية والتعرض لأشعة الشمس، ما يجعل الاعتماد على مصدر واحد غير كافٍ في كثير من الحالات.
ومن المهم التمييز بين الارتباط والسببية، إذ إن تناول هذه الأسماك يرتبط بارتفاع مستويات فيتامين D، لكنه لا يضمن تحقيق النسبة المطلوبة دون مراعاة باقي العوامل الصحية.. إلا أن تنويع مصادر الأسماك يمكن أن يساعد في تحسين مدخول فيتامين D بشكل عملي، خاصة عند دمجه ضمن نظام غذائي متوازن.