08 Apr
08Apr

تمكن علماء صينيون من تطوير مزيج كيميائي ثوري يسمح لأنسجة الدماغ بالعمل مجدداً بعد تعرضها للتجميد، وفقاً لموقع New Atlas الإلكتروني.

وأوضح الباحثون أن التجميد التقليدي يضر بالخلايا لأن الماء يتحول إلى جليد ويُمزق أنسجة الدماغ، مثلما يحدث مع اللحوم أو الفواكه المجمدة. لكن استخدام MEDY، المكوّن من ميثيل السليلوز، الإيثيلين غليكول، DMSO، وY27632، وفّر حماية عالية للعضيات الدماغية (أدمغة مصغرة تم إنماؤها في المختبر) والأنسجة الحية.

وبعد التجميد في MEDY ثم إذابة الجليد، نمت العضيات الدماغية وعملت كما لو لم تُجمد أبدا، وتم حفظ بعض العينات لمدة 18 شهراً، وظلت سليمة بعد الذوبان، وحتى أنسجة دماغية مأخوذة من مرضى الصرع احتفظت بتركيبها وبخصائص المرض، ما يمكّن العلماء من دراستها لاحقا دون ضرر.

وهذه التقنية تفتح آفاقا واسعة في أبحاث الأمراض العصبية والحفاظ على العينات الحيوية لفترات طويلة، ودراسة الدماغ البشري في المختبر بطريقة أكثر أمانًا وموثوقية، وحفظ الأنسجة قبل الزرع أو الاختبارات المخبرية دون فقدان الوظائف الحيوي.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة